صحافة الجونزو ام صحافة الاستعباد

هل احدثكم عن الا حداث المغربية؟

صحافة الجونزو  او صحافة العبيد هي نوع من الصحافة روّج لها الكاتب الأمريكي هانتر طومسون، مؤلف روايات الخوف والبغض في لاس فيغاس (Fear and Loathing in Las Vegas) والخوف والبغض في مضمار الحملة 72 (Fear and Loathing on the Campaign Trail '72) وكنتاكي ديربي منحرف وضال (The Kentucky Derby is Decadent and Depraved)، وغيرها من القصص والكتب الأخرى.

 وتتميز صحافة الجونزو بأسلوبها المترنح ولغتها البذيئة والاستخفاف الظاهري بأشكال وعادات الكتابة الصحفية التقليدية. والأهم من ذلك، أنه يتم التخلي عن الموضوعية التقليدية التي يتبعها الصحفي عادةً من خلال الانغماس في الخبر نفسه، كما هو الحال في الصحافة الحديثة، ويتم عمل التحقيقات الصحفية من المنظور المباشر التشاركي في بعض الأحيان باستخدام شخصية خيالية بديلة عن المؤلف مثل شخصية راؤول دوك، التي استخدمها الكاتب تومسون. وبهذا تسعى صحافة الجونزو إلى تقديم وجهة نظر متعددة الجوانب حول خبر معين، مستمد من ثقافة  ومصادر سياسية وفلسفية وأدبية شائعة. 

ويمكن وصف صحافة الجونزو بأنها تركيبة أو غير تقليدية. ويبقى هذا النوع سمة من سمات المجلات الشعبية. وفي نفس الوقت، يشتمل هذا النوع على قدر كبير من القواسم المشتركة بينه وبين الصحافة الحديثة والصحافة عبر الإنترنت (انظر ما سبق). ويمكن العثور على أحد الأمثلة الحديثة لممارسي صحافة الجونزو متمثلًا في روبرت يانج بيلتون في سلسلته المعروفة باسم "أكثر الأماكن خطورة بالعالم (The World's Most Dangerous Places)"، المنشورة في موقع إيه بي سي نيوز دوت كوم (ABCNews.com) أو كيفن سايتس في سلسلة برعاية موقع ياهو تتناول مناطق الحرب تحت عنوان "في قلب المناطق الساخنة" (In The Hot Zone)

اما اذا رجعنا إلى المغرب وبعض الأنواع من صحافته البهدلة والتي تنبطح أمام المواقف المرجعية لاحزابها وللنطام فإننا نجد بعضها شغوفا في مضايقة كل ما يمس بحقوق المواطنين حين يتنازلون قضايا كطبيعة النظام السائد او سمعة المغرب أو حرية الصحافة او نلف الصحراء الغربية. 

حينها تطلق فقاعاتها النتنة ، حيث لا تهم الحقيقة. يكفي أن يمزج الصحفي بين المكونات الفعالة مثل الملك و الوحدة الترابية والديموقراطية  لسرد قصة ، ومن المؤكد أنه سيسحل رواحا لبكاءة فعله خصوصا تجاه أناس من طراز أيقونة المحار . سيكون تقريره فرصة ad nauseum  قرابة المآت من الناس ويفوح غثيان الخبث الاعلامي الذي يسدده في اوساط الشبكات الاجتماعية.

هل احدثكم عن جريدة الأحداث المغربية؟ 

لا، لاني تجاوزت عدد الرموز في هذا النص

Le Club est l'espace de libre expression des abonnés de Mediapart. Ses contenus n'engagent pas la rédaction.