رسالة إلى من يهمهم الأمر في النهج الديموقراطي

رسالة فضح الكيل بمكيالين والديمقراطية المخزنية في ممارسة العصابة المسيطرة في قيادة النهج الديمقراطي وعلى رأسها لحبيب التيتي وعبدالله الحريف

 

الرفاق في الكتابة الوطنية،

جوابا على استفساركم:

 

أطلب من الرفاق قراءة الرسالة كاملة، بدون قراءتها كاملة لا يفهم مقصود جوابي على الاستفسار. أريد كذلك أن أخبركم كذلك أني كتبت عدة مقالات وبالمئات باللغة العربية والفرنسية والاسبانية والانجليزية. كتبت في جرائد محلية منها جرائد الحزب وجرائد حرة كما كتبت في جرائد اجنبية منذ زمان (الجزائر وأوروبا خاصة فرنسا). اذا أخطأت في مقالات ولم اتكلم عن مصدر المعلومة المستعملة او لم أتحدث عن مرجع من المراجع فاستسمح لأصحابها رغم أنها تحظى بنسبة قليلة من كتاباتي إن حصل ذلك. ولكن على كل الأحوال، الأغلبية المطلقة من المقالات فيها المراجع والإشارة إلى أصحاب الفقرات المأخوذة منها. لاأحد معصوم من الخطأ؛ وأحاول دائما أن أكون منصفا لأصحابها في مقالاتي. 

إن المقالات موضوع استفساركم ليست كلها لي حتى تنسبوها لي، أما الأخرى المنشورة هناك إشارة فيها للمراجع، وكمثل على ذلك  كالإشارة إلى مرجع صاحب الفقرات حول حثالة البروليتاريا ويمكن الاطلاع عليها؛ وأخرى بديهية كمقال العلاقات العسكرية المغربية الفرنسية لأنني لست عسكريا حتى انسبها لنفسي، فالمصدر عسكري.

 

في جوهر الاستفسار على النقل:

 

 بصراحة، في المقالات المتعددة التي انشرها (المئات)، اطلع على كتاب ومفكرين وسياسيين بكثرة واستعين بكتاباتهم بشكل واسع ومفيد، وانشر بعض مقالاتهم للتعريف بمواقفهم في المقالات التي لا يعرفها متابعينا لأن أدبياتنا تغافلتها أو لم تتطلع عليها. طلبت الترخيص من أصحاب بعض المقالات لذكر ما كتب مثلا مقال محمد اسماعيلي، وبعضها سقطت بعض المراجع مني سهوا أو لامبالاة أوخطا في التقدير بدون حساب شخصي اعتبرتها متداولة بشكل عام، لان الأطروحات التي وردت فيها أصبحت معروفة وتوجد في مقالات العديد من الكتاب، ولم ابحث عن المرجع الأصلي وتكرارها ليس استحواذا عليها ولكن في الرغبة في إيصال فحواها بدون خلفية السرقة الأدبية

* إن لقاعدة العلمية المعمول بها في جميع الأكاديميات هي تصنيف نص ما بالپلاجية عندما يتجاوز 25% في تطابقه مع نص آخر.

* في كل مقالاتي أشير للمصادر، إلا في بعض الحالات القليلة التي تغافلت عن ذلك؛ وأعتذر عن ذلك إذا تسبب في زعزعة أي مفهوم فكري ثابت داخل التنظيم،

 

* وأريد بدوري مساءلتكم هل توصل الرفيق التيتي باستفسار في نقله دون سرد المراجع للعديد من كتاباته وإليكم نموذج منها

 

1ـ مقال" في قيم العمل" كتبه الرفيق التيتي : 26.08.2020  على فايسبوك

المصدر:غياب المصدر وليس فيه مراجع

كان على الرفيق ان ينقل  بأمانة مفهومي القيمة الاستعمالية والقيمة التبادلية،إلا أنه حرفها وأعطاها معنى مشوها ، سيما وكونه عضو قيادي في التنظيم.

 

مقال :"نزع الصراع الطبقي عن الحزب يؤدي إلى التحريفية""2ـ  

لما قمت بترجمته لم يقدم أي مرجع، بل هو العمل الشاق الذي قدمته أنا كإضافة في عملية الاستغلال التي كنت ضحيتها: 

: (1) En février 1976, le PCF tient son 22ème Congrès à Saint-Ouen et annonce son abandon de la dictature du prolétariat la remplaçant par le mot d’ordre d’union du peuple de France.

(2) Marx et le rationalisme politique - André Tosel - Dans Études sur Marx (et Engels) (1996), pages 61 à 76

Le terme « Archaïsant » a été adossé à la vision du philosophe par les caciques di PCF lors de l’Assemblée extraordinaire de 2007.

(3) « Prolétariat et organisation, I », dans L’Expérience du mouvement ouvrier, T. 2, Paris, UGE

(4) https://www.persee.fr/doc/polit_0032-342x_1956_num_21_5_2528

(5) Le Manifeste du parti communiste - K. Marx, F. Engels (IV)

(6) Karl Marx et Friedrich Engels, L'idéologie allemande 

(7) Lénine - L'alliance des ouvriers avec les paysans travailleurs et exploités

 

3ـ نقل الرفيق التيتي من مقال " سيكولوجية الحركات الاحتجاجية "من ،كتاب "سوسيولوجيا الحركات الاجتماعية" للبروفيسور: فرانسوا ديوبي ـ إعداد الطالب محمود صافى محمود مقدم على الدين هلالFrancois Dubet  

وقام الرفيق بتغيير عنوانه" من أجل حوار بين الماركسيين"، ورغم تنبيهي له لما طلب مني ترجمته إلا أنه لم يستحي من نسبه إليه ونشره. ولتحكموا بأنفسكم:

 

ان التاريخ العلمى للحركات الاحتماعية لم يتأسس بمعزل عن الصراعات الدائرة فى المجتمعات الانسانية ولا يمكنه اطلاقا ان يكون منفصلا عنها مادامت هذة الحركات تدل فى الأصل على الصراع الذى يعنى كل تعارض بين الأفراد والجماعات من حيث القيم والمصالح فالصراع يعد من أبعاد الحركة الاجتماعية فى شكلها الاحتجاجى القائم أصلا على الرفض ونشد التغيير.

ويشير بلومر الى أن الحركة الاجتماعية هى ذلك الجهد الجماعىالرامى الى تغيير طابع العلاقات الاجتماعية المستقرة فى مجتمع معين. فالحركات الاجتماعية هىفى نظره مشاريع جماعية تستهدف إقامة نظام جديد للحياة، وتستند الى احساس بعدم الرضا عن النمط السائد، والرغبة فى اقامة نسق جديد" والرغبة فى اقامة نسق جديد والشرط المؤسس لأية حركة اجتماعية يظل مرتبطا بفعل التغيير المستمر " كتحول فى الزمان يلحق بطريقة لا تكون عابرة بنية وصيرورة النظام الاجتماعى، لمعرفة مايعدل او يحول مجرى تاريخها"، والحركة الاجتماعية لا تكتس شرعية الوجود إلا اذا جعلت التغيير شرطا وجوديا لها، وإلا سقطت عنها عناصر المعنى.

وفضلا عن هاجس التغيير، يحضر فى تعريف الحركة الاجتماعية عنصرا أخر لا يقل اهمية عن سابقه، وهو بالضبط عنصر الاستمرارية؛ فقاموس علم الاجتماع لغولد وكولب يؤكد أنها جهود مستمرة لجماعة اجتماعية تهدف الى تحقيق أهداف مشتركة لجميع الأعضاء، فالفعل المستمر هو الذى يؤهل الممارسة الاحتجاجية الى الأنتماءمفاهيميا الى الحركة الاجتماعية كجهود منظمة وغير عابرة ، ينتفى فيه الواقع ويتأسس فيه اخر. لهذا يؤكد فرانسوا شازل ان الحركة الاجتماعية هى بمثابة "فعل جماعى للاحتجاج بهدف اقرار تغييرات فى البيئة الاجتماعية أو السياسية"، فالأمر يتعلق ب" جهود منظمة يبذلها عدد من الناس بهدف التغيير أو مقاومة التغيير فى المجتمع"

 

فقرة المقال المعنون " من اجل حوار واسع مع الماركسيين" قدمه للنشر رغم تنبيهي له بمجلة الوحدة والنضال الذي قمت بترجمته إلى اللغة الفرنسية:

إن التاريخ العلمى للحركات الاحتماعية لم يتأسس بمعزل عن الصراعات الدائرة فى المجتمعات الانسانية ولا يمكنه اطلاقا ان يكون منفصلا عنها مادامت هذه الحركات تدل فى الأصل على الصراع الذى يعنى كل تعارض بين الأفراد والجماعات من حيث القيم والمصالح، فالصراع يعد من أبعاد الحركة الاجتماعية فى شكلها الاحتجاجى القائم أصلا على الرفض ونشد التغيير.  

ويشير بلومر الى أن الحركة الاجتماعية هى ذلك الجهد الجماعىالرامى الى تغيير طابع العلاقات الاجتماعية المستقرة فى مجتمع معين. فالحركات الاجتماعية هىفى نظره مشاريع جماعية تستهدف إقامة نظام جديد للحياة، وتستند الى احساس بعدم الرضا عن النمط السائد، والرغبة فى اقامة نسق جديد" والرغبة فى اقامة نسق جديد والشرط المؤسس لأية حركة اجتماعية يظل مرتبطا بفعل التغيير المستمر " 

كتحول فى الزمان يلحق بطريقة لا تكون عابرة بنية وصيرورة النظام الاجتماعى، لمعرفة مايعدل او يحول مجرى تاريخها"، والحركة الاجتماعية لا تكتس شرعية الوجود إلا اذا جعلت التغيير شرطا وجوديا لها، وإلا سقطت عنها عناصر المعنى.  

وفضلا عن هاجس التغيير، يحضر فى تعريف الحركة الاجتماعية عنصرا آخر لا يقل اهمية عن سابقه، وهو بالضبط عنصر الاستمرارية؛ فقاموس علم الاجتماع لغولد وكولب يؤكد أنها جهود مستمرة لجماعة اجتماعية تهدف الى تحقيق أهداف مشتركة لجميع الأعضاء، فالفعل المستمر هو الذى يؤهل الممارسة الاحتجاجية الى الأنتماءمفاهيميا الى الحركة الاجتماعية كجهود منظمة وغير عابرة ، ينتفى فيه الواقع ويتأسس فيه آخر. لهذا يؤكد فرانسوا شازل ان الحركة الاجتماعية هى بمثابة "فعل جماعى للاحتجاج بهدف اقرار تغييرات فى البيئة الاجتماعية أو السياسية"، فالأمر يتعلق ب" جهود منظمة يبذلها عدد من الناس بهدف التغيير أو مقاومة التغيير فى المجتمع

 

4ـ نموذج آخر لمن لازال له الشك في مقال للرفيق التيتي "نزع الطابع الطبقي عن الحزب يقود إلى التحريفية" نشره في الحوار المتمدن مأخود من جريدة النهج الديمقراطي. في 24 أكتوبر 2016

 

5ـ وفي هذ المقال تطرق الرفيق التيتي للوسيان سيف واستعمل فيه بكل بساطة تقنية كوبيي ـ كولي

:

منقول في اغلبية فقراته

مثال : الاصلي (جزء) : التحق لوسيانسييف بالحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1950 وقضى 32 سنة كعضو لجنته المركزية 1961-1994 وقرر مغادرة الحزب الشيوعي الفرنسي 10 ابريل 2010.وفي مقالة كتبها يوم 30 ابريل 2010 بعنوان مالعمل الان عشرة اطروحات غير نمطية لشيوعي بدون بطاقة العضوية

Que faire maintenant? – Dix thèses non conformes d’un communiste sans carte

ينطلق لوسيان من النتيجة التي حصل عليها الحزب الشيوعي في الانتخابات الرئاسية لسنة 2007 حيث حصل على 1.93% من الاصوات وهي النتيجة التي يعتبرها كشفت الفشل الذريع لهذا الحزب . وهو يعتبر ان هذه هي حال مجمل الحركة الشيوعية العالمية التي عليها ان تعيد بناء نفسها لكي تقدم شيوعية القرن 21 كبديل عن شيوعية القرن 20 التي دخلت مرحلة احتضار.

في نقده للحزب الشيوعي الفرنسي يعتبر لوسيانسييف ان الحزب كان يشكو من ” ازمة تاريخية 3 مكونات:1) نقص في الاستراتيجية،2) شلل تنظيمي و3) لفظ التعددية او حساسية تجاهها، وطبعا تحت هذه المآسي القاتلة يرى الكاتب ان هناك عامل مشترك يتجسد في نقص النشاط الفكري sous-activité intellectuelle”

 

المقال المنقول : التحق لوسيانسييف بالحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1950 وقضى 32 سنة كعضو لجنته المركزية 1961-1994 وقرر مغادرة الحزب الشيوعي الفرنسي 10 ابريل 2010.وفي مقالة كتبها يوم 30 ابريل 2010 بعنوان مالعمل الان عشرة اطروحات غير نمطية لشيوعي بدون بطاقة العضوية

Que faire maintenant ? – Dix thèses non conformes d’un communiste sans carte

ينطلق لوسيان من النتيجة التي حصل عليها الحزب الشيوعي في النتخابات الرئاسية لسنة 2007 حيث حصل على 1.93% من الاصوات وهي النتيجة التي يعتبرها كشفت الفشل الذريع لهذا الحزب . وهو يعتبر ان هذه هي حال مجمل الحركة الشيوعية العالمية التي عليها ان تعيد بناء نفسها لكي تقدم شيوعية القرن 21 كبديل عن شيوعية القرن 20 التي دخلت مرحلة احتضار.

 

 

6ـ لما التحقت بالنهج الديمقراطي، وجدت كل هذا متعامل به، لم تكن هناك وإلى حدود اليوم أية قواعد متبعة، ولم يسبق أن تكلم معي أحد أو اطلعت على قرار يقنن الكتابة وسط التنظيم،

 

7ـ عدد قليل من الرفاق يكتبون لتعميم الفائدة من ضمنهم الرفيق الحريف، الذي يكتب في جميع المواضيع ويكرر نشرها دون أن يشير في مقالاته ولو مرة واحدة لأي مرجع، علما أن بعض المقالات التي ينشرها باسمه، هي في الأصل إما افتتاحيات أو جزء من كراس حول بناء حزب الطبقة العاملة. هل سنعتبرها سرقة للمفكرين الماركسيين ولمطبوعات النهج الديمقراطي؟  أم نصنفها ضمن المقالات والأطروحات والأفكار لما تصبح متداولة لدى الجميع ينطبق عليها الحق في التصرف. 

 

8ـ فمقالات الرفيق عبد الله الحريف خالية من المراجع حتى الأساسية. على سبيل المثال مقال "جائحة كورونا دروس ثمينة "،مقاله حول وحدة الجبهات من جديد، ، مقال الرد الحاسم على الرأسمالية، مقال البديل الاشتراكي حول أزمة الرأسمال... مقالات في مجالات  مختلفة، ولا مرجع واحد، وهي إعادة صياغة مواقف معروفة منذ 150سنة عند ماركس وانجلس، منذ قرن عند لينين ومنذ 50 سنة في ادبيات الحركة الماركسية اللينينية؛ ولم يحصل عنده فيها اي تجديد.

 

9ـ في عددين من نشرة" الشيوعي" يقوم امحمد الواليدي بنقل حرفي  لمواضيع مسروقة (مقالين منشورين بالعد الثالث والرابع) ومع ذلك تم التغاضي عن ذلك ، دون معالجة التشويه الذي لاحقني كما لاحق  الرفيق سعيد السوكتي.

 

 10ـ حول مساهمتي في مقالين مطولين تم نشرهما بمجلة " الوحدة والنضال"، وعبرت عن احتجاجي على إقصائي وانفراد الرفيق التيتي بوضع اسمه في تعسف لأبسط القيم الأخلاقية الثورية، بل استغلال وأنانية مقيتين لمجهوداتي في المقالين. وعوض أن أتوصل بالرد لإنصافي، بلغني استفساركم الذي أعتبره تغطية ومطاردة لمصادرة الرأي الآخر.

كيف لتنظيمنا الذي يناهض الاستغلال أن يسكت على هذا الاستغلال الفظيع للرفيق التيتي وإقصائي من مساهمة مشتركة لمقالين بمجلة " الوحدة والنضال".

 

1ـ هل الرقابة المفروضة على كتاباتي من طرف بعض القياديين في النهج الديموقراطي لها ما يبررها في القانون الداخلي للنهج، وهل قررتها اللجنة الوطنية أو مؤتمر ما، المراكز الوحيدة ذات صلاحية التشريع في النهج، لأن الكتابة الوطنية ليست الا جهازا تنفيذيا.  

2ـ لماذا هذه الحملة المسعورة لمراقبة ما أكتب تستهدفني لوحدي، وأصبحت موضوع مراقبة صارمة لما كتبت مؤخرا من طرف بعض الأشخاص في الكتابة الوطنية دون ترخيصي او السماح لهم بمراقبتي، إنه التسلط على حريتي الفردية دون حسيب ولا رقيب.

3ـ فيما تمت اعتباره  "سرقة أدبية" هل يعرف من يراقبوني انني اتصل بأصحاب المقالات التي آخذ منها بعض الأحيان مقاطع بتراخيصهم في إعادة نشر جزء مما كتبوه في مقالات بالإشارة إليهم، كما فعلت مع محمد إسماعيلي مثلا؟ 

هل مطلوب من المقالات التي توجه للجريدة او للشيوعي ان تكون مرخصة 4ـ من أصحاب المراجع (breveté)المنسوخة جزئيا او المشار إليها قبل أن ترسل كما هو الحال بالنسبة للمقالات العلمية، وتخضع لرقابة البلاجية على كل من ينشر، وتخضع لقانون أو إجراء داخلي معروف داخليا في النهج، او هذا تعامل خاص بمنشوراتي؟

5ـ سأنشر في الاسابيع المقبلة كتابا من 16 فصل، حول الأوضاع في المغرب. هل سأخضع كتابي لرقابة الحزب ومراقبة ما اقول فيه من طرف اعضاء القيادة، وهو الأمر الذي لم يحدث إلى الآن مع أي   فرد، وفي أي تنظيم.

6ـ ما اعتبر "سرقة أدبية" من طرفي هل اخذ بعين الاعتبار كوني ولو في مقال واحد لم انسب الأطروحات لنفسي واكتفيت بإدراج اسمي في آخر المقال كناشر وليس كصاحب الافكار لتاريخ النشر ليس الا؟

7ـ في آخر المطاف، أليس الازعاج لبعض الرفاق/ ات من كوني فرضت مع رفاق اخرين نقاشات حول مواضيع راهنية فلسفية وسياسية كالتقاطعية والجمود العقائدي، وحول ما وقع في سرقة الأكباش، وأصبح هذا مبررا لأشخاص، عوض خوض النقاش، البحث عن ذرائع بتكميم فمي وتحديد حريتي بمبررات واهية لا تتسم بالتكافؤ في الأحكام بيني وبين أعضاء اخرين في النهج الديموقراطي؟

نشروا المقالات التي فيها نقل، اوعدم ذكر المراجع، ولا الاحظ انهم يعاملون نفس المعاملة مثلي، بل تأتيني جملة من الاستفسارات والشك في نزاهتي، كوني لا أهدف إلا للتثقيف الجماعي.

 

أيها الرفاق ،

 

 إن الحريات العامة، وخاصة منها حرية التعبير، شكلت بوصلتي في النضال ضد النظام الدكتاتوري منذ نهاية السبعينات وستظل كذلك حتى آخر رمق في حياتي. وليس لي أي استعداد للتنازل عنها اليوم. فإذا ضاق صدر النهج الديمقراطي درعا بالحق في التعبير، لأنه يجادل ويخلخل سقفا محددا سلفا، أو يدفع بخط أحمر مزعوم أو يستفز قناعات محنطة... فسيكون طبيعيا بالنسبة لي، على نهج كل أحرار العالم، أن أختار موطن القيم الكونية واحترام العقل والتعبير والإبداع...، ولن أرضخ لأي ضغط لصدي عن التعبير عن رأيي. وسأترك أصحاب "الأبراج العاجية" ينعمون بدفيء شمس الخمول الفكري واجترار العبارات الجاهزة.

 

في استفساركم، فإن المستهدف هي حرية التعبير؛ ومع كامل الأسف لست الوحيد الذي يلمع سيف العقوبات على رقبته. لقد فوجئت بالطريقة التي هوجمت بها حول مواقفي كالتقاطعية، البروليتاريا الرثة، وحول منظوري لتنزيل خطة بناء حزب الطبقة العاملة، ومن رفضي لاستغلالي الفكري من طرف الرفيق التيتي والاستهتار الذي تعاملتم معي به.

 

إنه الكيل بالمكيالين في أسطع تجلياته، لا لسبب فقط لأن المعني بالأمر بصفته عضو في الكتابة الوطنية يتوفر على الحصانة وعلى السلطة بانتسابه للقيادة التنفيذية. وهكذا يتم خرق سافر للمساواة في الحقوق بين جميع العضوات والأعضاء

 

في الختام أعتز بالتجربة التنظيمية والسياسية التي نعيشها معا، لكني أراني مجبرا لتوقيفها إذا كانت على حساب قمع حريتي في التعبير عن آرائي أو بالكيل بالمكيالين، ، أو بممارسة التمييز  الإيجابي أو التفضيلي لعلاقة الصداقة والقرابة، علما أن المناضل الذي يتحرك قد يصيب وقد يخطئ.

 

وقد أجبر على سحب عضويتي من النهج الديمقراطي إذا استمر هذا الاتجاه الذي يسود ضدي، لأني اكتب بنفس الحرية التي عند الآخرين، ولو قياديين ولن أتنازل قيد أنملة عن هذه الحرية داخل النهج فيما وقع، الشيء إذا لم يسمح لي حتى بالنشر الحر في مجال كالفايسبوك ولن أقبل بتكميم الافواه وسأستمر في الكتابة وفي كل المواضيع ولو كانت تزعج البعض. 

 

قبل الختم، أود أن أعرف موقف الكتابة الوطنية من رسالتي التي وجهتهما لها، وهل ستنصفني، أم تركتني عرضة داخل النهج للسب والشتم والاستعباد بدون أن تحرك ساكنا؟ سأكون مضطرا  عن ن فكرة عن عدلكم: الأولى بصدد ما تعرضت له من سب وشتم، لي ولأمي ولعائلتي من طرف الرفيق عزيز حمودان خصوصا وان هذا السب والشتم كان أمام الملأ في فايسبوك. واستمر في هذا عدة مرات متكررة. (للتذكير، انظر نوع السب الذي تعرضت له). علما على أن الرفيق لا يجمعني به أي فرع او جهة. 

و الرسالة الثانية بصدد عمل الترجمة الذي قمت به تجاه الرفيق لحبيب التيتي الذي فيه، حسب نفس القاعدة، غياب المراجع في النص الأصلي الذي أرسله لي وتقديم المقال كأنه لنفسه (مقال حول التحريفية لكاتبه النهج الديموقراطي وليس باسم الرفيق) والسرقة الأدبية بدون الاشارة إلى المراجع ولم ينل الاعتراف التام به من طرف الرفيق وطلبت منها ان تنصفني رغم طلبي له بتسجيل اسمي كمترجم او مساهم في المقال.

 

وفي الختام ، ألتمس منكم ، إن كنتم مخلصين لمهمة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين، ألا تنشغلوا في النبش في المسائل الشخصية، وفي حرية التعبير لدى الرفاق التي أعتبرها مقدسة، مادام أنها لا تتعارض مع الخط السياسي للتنظيم، وأن تهتموا بشكل جاد فيما يطبخ من مشاريع في مطبخ النظام الرجعي، وتنزلوا إلى الميدان بخطة توحيد الجماهير، وتحريك الجبهة الاجتماعية لتوقيف نزيف الفقر والأوبئة وقساوة العيش لشعبنا ، ولمواجهة الانعكاسات الخطيرة لجائحة كورونا، وبخطة لصد ما ينتظر الطبقة العاملة من مشاريع تصفوية كالقانون التكبيلي  للإضراب وغيره... وفي ذات الوقت الترجمة الفعلية للديمقراطية الداخلية، باعتبارها صمام أمان ضد جميع الانزلاقات والانحرافات. كل هذا الملتمس عوض استنزاف الطاقات الهائلة لما تعتقدونه " ردع لمن يخرج عن الخط"

 

وتقبلوا مني أخلص التحيات الرفاقية

ودمتم للنضال أوفياء

Afficher le texte des messages précédents

الرفيق معاد

الرفاق في الكتابة الوطنية

ارسلت رسالتين إلى الكتابة الوطنية 

الاولى جواب على الاستفسار الموجه لي حول البلاجيا بالعربية ومرفقاتها

الثانية حول استقالتي وهي بالفرنسية

اطلب من الرفيق معاد الجحري ان يبلغها للكتابة الوطنية وان يسجل مضمون جوابي في الرسالتين. 

وهذا حق من حقوقي

ارسل لكم المضمون مرفقا المايل الحالي اسفله

تحياتي 

Afficher le texte des messages précédents

Le Club est l'espace de libre expression des abonnés de Mediapart. Ses contenus n'engagent pas la rédaction.