عمر الراضي :سنوات الرصاص السرمدية وكذب الدولة المغربية

القضاء فاشل الدولة فاسدة الاستبداد مستمر

 Post Facebook de Radi Driss

«عندما بحثوا عن تهمة التجسس وتلقي أموال من جهات لها علاقة بجهات استخباراتية، عادوا إلى عادتهم القديمة الجديدة للبحث في لائحة تهمهم الأخلاقية ليدغدغوا بها عاطفة المغاربة .
من السهل جداً أن يقنعوا شابة بالمال الفاسد الذي تلقوا منه اخيرا وفي ضل التقشف الحكومي ، او بالضغط عليها او ترهيبها .
أنا أشفق على هذه الشابة زميلة عمر في العمل وحولها فريق من النزهاء والانقياء ان تلتحق بجوقة المتربصين لإسقاط زميل لها .
كيف تستطيع أن تضع كرامتها وعرضها وعرض عائلتها من اجل النيل من زميل لها لم تر منه الا الاحترام والحب .
وباي ثمن ؟
إنها تنتحر.
من يصدق هذا ؟
لا احد .»

عمر الراضي يحاكم بتهمة اغتصاب و تلقي أموال من جهات اجنبية معادية للوطن ويرسل إلى عكاشة.
كيف يعقل ان يتابع مواطن بهذه الركنيات المتباعدة قضائيا .. من الاغتصاب إلى خيانة الوطن.
بغيتو التهمة تشرحها ليكم انا على وزن اغنية نجاة عتابو
الشرع والقانون قالك يعطيه الصحة
السيد متهوم بالعمل لصالح جهات اجنبية وحيث ليس هناك اثباث وادلة قاطعة، يوجه للاستهلاك الرأي العام تأكيد على لا أخلاقية السيد : وزايدون مغتصب لانسان خرجت من جلابة عفريت للمهمة..
عاق الشعب وعاق الرأي العام العالمي وعاقت امنستي وعاقو الحقوقيين ولم تعد هاته التهم تدوخ احد..
عمر الراضي تكلم وحقق في موضوع وتكلف قسم شرطة مهمته ابتزاز الاعترافات بتحديد شروط تهمة بعد تردد دام 10 استنطاقات..
الا ان الهيك في القضية، كل هذا تقوده
«intime conviction »
اللاموضوعية وفي حالة المغرب واللاموضوعية هي الاستبداد وشطط السلطة منذ الستينات (المحاكمات السياسية تدل على ذلك)

L’intime conviction est une notion juridique qui illustre la subjectivité de toute décision pénale s’agissant de l’appréciation de l’ensemble du litige par le juge chargé de rendre justice.

Cette règle démontre qu’en matière pénale la subjectivité de la conviction personnelle du juge guide sa décision.

عمر الراضي ضحية ذاتية للمحققين ووكيل الملك الذان يخضعان لارادة الحكم السياسي..

Le Club est l'espace de libre expression des abonnés de Mediapart. Ses contenus n'engagent pas la rédaction.